يواجه الإيفواري يان ديوماندي، لاعب ريال مدريد، بداية صعبة مع الفريق الملكي، بعدما فشل في حجز مكان أساسي منذ وصوله إلى صفوف النادي، رغم التوقعات الكبيرة التي رافقت انتقاله إلى سانتياجو برنابيو.
وانضم ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا، إلى ريال مدريد مقابل 125 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاع قيمة الصفقة إلى 145 مليون يورو وفقًا للمتغيرات، وذلك بهدف شغل مركز الجناح الأيمن ومنح الفريق توازنًا أكبر في طريقة اللعب.
ورغم قيمة الصفقة، لم يشارك الجناح الإيفواري أساسيًا في أي من المباريات الخمس التي خاضها ريال مدريد تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو حتى الآن.
وتشير التقارير إلى أن إدارة ريال مدريد تتعامل مع وضع ديوماندي بهدوء، وتسعى إلى إدماجه تدريجيًا دون وضع ضغوط إضافية عليه، إلا أن اللاعب كان يتوقع الحصول على دور أكبر خلال المباريات الأولى من الموسم.
براهيم دياز يتفوق على ديوماندي
ويبدو أن ديوماندي يحتل حاليًا المركز الثالث في ترتيب خيارات مورينيو بالجناح الأيمن، خلف أردا جولر وبراهيم دياز.
ويُعد جولر الخيار الأساسي في هذا المركز، بينما حصل براهيم دياز على فرصة المشاركة أساسيًا أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، مستفيدًا من غياب اللاعب التركي للإيقاف، وقدم مستوى مميزًا زاد من صعوبة مهمة ديوماندي في المنافسة على مركز أساسي.
ومع بدء ريال مدريد خوض مباراتين أسبوعيًا، قد يحصل ديوماندي على فرص أكبر خلال سياسة التدوير التي سيتبعها مورينيو، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أنه سيكون الخيار الثالث في مركز الجناح الأيمن خلال المباريات الكبرى، ما لم يتمكن من تغيير وضعه من خلال مستواه داخل الملعب.