فرضت الحرب المستمرة في الشرق الأوسط والتهديدات الأمنية المصاحبة لها تداعيات مباشرة على احتفالات مسيحي العراق بمناسبات عيد «الشعانين» وأسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد.
ودعت أيبارشيّة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك مؤمنيها إلى الاحتفال بالعيد بروح الإيمان والصلاة والتضامن الأخوي، مع الابتعاد عن التجمعات الحاشدة ومظاهر البهرجة، «تعبيرًا عن التضامن مع المتأثرين بآثار الحرب، وحفاظًا على سلامة الجميع». وأعلنت الأيبارشيّة حصر الاحتفالات داخل الكنائس، بما يشمل عيد «الشعانين»، وإلغاء المسيرة السنوية وعموم استقبال التهاني.
وأعلنت إيبارشيّة أربيل الكلدانية إلغاء مسيرة «الشعانين» السنوية في عنكاوا، مؤكدة عبر راعيها المطران بشّار متّى وردة أن الضرورات الأمنية هي السبب الرئيس للإلغاء، حفاظًا على سلامة المؤمنين. كما اقتصرت الاحتفالات على القداديس والصلاة وطقوس درب الصليب، مع إلغاء دروس التعليم المسيحي ولقاءات الشبيبة منذ بداية الحرب واستهداف أربيل بالصواريخ والطائرات المسيرة
كما أعلنت إيبارشيّة أربيل تأجيل لقاء عنكاوا للشباب – 2026، المقرر إقامته بين 18 و21 مارس، إلى موعد لاحق لأسباب أمنية مماثلة.
وكانت في مثل هذه الأيام تقام احتفالات أحد الشعانين في شوارع وقرى المدن العرقية مثل بغديدا وعنكاوا ولم تلغي هذه الاحتفالات سوى في فترة كورونا