دعت السفيرة الفلسطينية لدى البوسنة والهرسك سلفيا أبو لبن، إلى تحرك دولي عاجل وفعال لحماية الأطفال الفلسطينيين، مؤكدة أن ما يتعرضون له، يشكل امتحانًا حقيقيًا لضمير العالم ولمصداقية المنظومة الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفل.
جاءت تصريحات أبو لبن ذلك خلال مشاركتها في اللقاء الإقليمي الأوروبي لما بعد منتدى الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال (GNRC)، الذي عُقد في مدينة فيسوكو البوسنية، تحت عنوان: نداء عاجل لتأمين مستقبل آمن وكرامة لكل طفل، وخاصة في مناطق الصراع والتحديات الإنسانية، بمشاركة أكثر من 70 شخصية من ممثلين حكوميين ومنظمات دولية ومؤسسات مجتمع مدني.
وأكدت أبو لبن، أن الأطفال الفلسطينيين يعيشون تحت وطأة القصف والخوف والنزوح والحرمان من التعليم والرعاية الصحية، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، مشددة على أن الصمت أمام هذه المعاناة لم يعد مقبولًا.
حماية الأطفال ليست قضية إنسانية هامشية
وطالبت المجتمع الدولي بالانتقال من دائرة القلق والتصريحات إلى خطوات عملية تشمل وقف الانتهاكات بحق الأطفال، وتوفير الحماية الدولية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الطفولة الفلسطينية.
وشددت أبو لبن، على أن حماية الأطفال ليست قضية إنسانية هامشية، بل مسؤولية قانونية وأخلاقية مشتركة، وأن أطفال فلسطين يستحقون الحياة والأمن والمستقبل كباقي أطفال العالم.
وسبق، وقال وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسي جان- نويل بارو إن الحكومة الإسرائيلية هي التي يجب أن تغير سياستها وتحترم القانون الدولي وتتخلى عن هذه الحروب التي لا نهاية لها.
أضاف وزير الخارجية الفرنسي، الثلاثاء، خلال الجلسة المخصصة للأسئلة الموجهة للحكومة في الجمعية الوطنية (البرلمان)، أن فرنسا تدين بشدة الحكومة الإسرائيلية والسياسة التي تنتهجها كلما خالفت القانون الدولي، وبذلك تعرض أمن الشعب الإسرائيلي للخطر.