محامى الراهب اشعياء : قبول النقض شكلا فى قضية مقتل الانبا ابيفانيوس وننتظر اول ابريل نظر الموضوع
17.01.2020 19:58
اخبار عاجله Breaking News
أقباط متحدون
محامى الراهب اشعياء : قبول النقض شكلا فى قضية مقتل الانبا ابيفانيوس وننتظر اول ابريل نظر الموضوع
حجم الخط
أقباط متحدون

قال المستشار إيهاب سدرة محامى وائل سعد " الراهب اشعياء " ، ان محكمة النقض قبلت المذكرة التى تقدم بها ومعه المستشار ميشيل حليم محامى الراهب فلتاؤس فى قضية مقتل الانبا ابيفانيوس والتى صدر الحكم فيها بإعدام راهبين بتهمة قتل رئيس الدير ، حيث تم قبول النقض شكلا وتحددت جلسة أول ابريل لنظر النقض موضوعا والتي تتم فيها المرافعة بوضع أسباب النقض والتي بموجبه تتخذ المحكمة قرارا بقبول النقض موضوعا أو رفضه .

 

وأضاف سدره في تصريحات للأقباط متحدون ان قبول النقض شكلا خطوة أولى تجاه القبول موضوعا لاسيما ان ما تم وضعه من أسباب في مذكرة الطعن يدفع بقبول النقض ، نظرا ان الأسباب التي وضعت متعددة شملت 160 ورقة ، تم سرد وقائع تدفع بقبول النقض ومنها عدم قبول المحكمة بالطلبات التي تقدمت بها هيئة الدفاع ، وتناقض تقرير الطب الشرعي في واقعة القتل إرفاق أسباب موضوعية للقصور الذي شاب إجراءات التحقيق وإجراءات المحاكمة

 

ويأتي قبول محكمة النقض للمذكرة المقدمة وقبول النقض شكلاً خطوة هامة نحو قبول النقض موضوعا في الجلسة التي ستنظر أول ابريل المقبل وبناءاً عليه يتم تحديد دائرة أمام النقض لإعادة محاكمة الراهبين في حالة قبول النقض موضوعا ، وأكد قانونيون ان عادة القضايا الصادر فيها حكم الإعدام يتم قبول النقض فيها حتى في العديد من قضايا الإرهاب الواضحة مثل قضية عادل حبارة الذى قام بقتل 24 جنديا ، وان قبول النقض شكلا خطوة كبيرة فى قبوله موضوعا وان كل التوقعات تؤكد ان جلسة ابريل ستشهد اعادة محاكمة الراهبين فى الجناية رقم 3067 لسنة 2018 جنايات وادي النطرون والمقيدة برقم 805 لسنة 2018 كلى جنوب دمنهور والصادر بجلسة 24/4/2019 والقاضي منطوقة بالحكم بإعدام كلا من وائل سعد تاوضرس ميخائيل و ريمون رسمى منصور فرج بالإعدام شنقا.

 

وكان المستشار ناصر الدهشان، المحامى العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية، قد قرر أوآخر أغسطس عام 2018 إحالة الراهبين "أشعياء"، و"فلتاؤوس"، المتهمين بقتل الأنبا إبيفانيوس، أسقف ورئيس دير الأنبا مقار، إلى محكمة جنايات الإسكندرية، محبوسين، لمحاكمتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.