ارتفاع عدد ضحايا زلزال كولومبيا إلى 111 وسط استمرار عمليات الإنقاذ
11.08.2026 07:16
اهم اخبار العالم World News
الدستور
ارتفاع عدد ضحايا زلزال كولومبيا إلى 111 وسط استمرار عمليات الإنقاذ
حجم الخط
الدستور

لقي أكثر من 100 شخص مصرعهم، بعد أن ضرب زلزال قوي مناطق في غرب كولومبيا، ما أدى إلى انهيار وتضرر عشرات المباني في عدد من المدن الكبرى، بينها كالي وبيريرا، حسبما أفادت وكالة "رويترز" الإخبارية الدولية.

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ونظيرتها الكولومبية بأن زلزالًا بلغت قوته 7.4 درجة ضرب البلاد، وكان مركزه في إقليم تشوكو غربي البلاد. 

وشعر السكان بالهزة في فنزويلا المجاورة، التي لا تزال تتعافى من زلزالين مدمرين وقعا في 24 يونيو الماضي.

حصيلة الضحايا ارتفعت الى 111 قتيلًا و87 مصابًا 

وقال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا إن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 111 قتيلًا و87 مصابًا، فيما انهار 61 مبنى، معلنًا عن حالة الطوارئ الوطنية.

وأكد الرئيس، في كلمة وجهها إلى البلاد، أن الحكومة سخرت جميع إمكاناتها لحماية الأرواح ومساعدة المناطق المتضررة وتوفير المساعدات اللازمة، مشيرًا إلى أن الأولوية العاجلة تتمثل في إنقاذ الأشخاص العالقين تحت الأنقاض.

وسجلت المناطق الواقعة غربي كولومبيا الأضرار الأكبر، إذ أعلنت السلطات عن مقتل 27 شخصًا في إقليم فالي ديل كاوكا، و40 في مدينة بيريرا، عاصمة إقليم ريسارالدا، إضافة إلى قتيلين على الأقل في مانيساليس، عاصمة إقليم كالداس.

وقال عمدة مانيساليس خورخي إدواردو روخاس جيرالدو إن ما لا يقل عن 12 مبنى و20 منزلًا تعرضت للانهيار الجزئي أو الكامل، محذرًا السكان من العودة إلى المباني في الوقت الحالي تحسبًا لوقوع هزات ارتدادية.

وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي أشخاصًا يبحثون عن ناجين بين أنقاض فندق مكون من أربعة طوابق في كالي، فيما ظهرت امرأة وهي تفر من أحد المباني أثناء انهياره في مانيساليس.

وفي بيريرا، قال عمدة المدينة ماوريسيو سالازار إن 65 مبنى انهار، وسط مخاوف من وجود أشخاص محاصرين داخل 15 مبنى على الأقل، بينما استقبلت خمسة مستشفيات أعدادًا كبيرة من المصابين.

وفي كالي، أعلن العمدة أليخاندرو إيدر عن انهيار ما لا يقل عن 20 مبنى، مع وجود أشخاص عالقين داخل بعضها. ودعا السكان إلى تفقد مبانيهم بحثًا عن أي أضرار إنشائية، ومغادرة المباني التي تظهر عليها تشققات كبيرة أو تبدو غير آمنة.

ووصف راؤول أندريس بويتراجو، أحد سكان بيريرا، الزلزال بأنه الأقوى الذي شعر به في حياته، مشيرًا إلى أن الهزة بدأت بصورة تدريجية قبل أن تزداد شدتها بسرعة، ما أدى إلى انهيار أسقف ومبانٍ في وسط المدينة، وسط حالة من الذعر بين السكان.

وفي إقليم تشوكو، قالت الحاكمة نوبيا كارولينا كوردوبا إن العاصمة كويبدو شهدت إصابات وأضرارًا جسيمة في عدد من المباني.

 

فرض حظر التجوال بعد تحذيرات من عمليات نهب 

وبالتزامن مع جهود الإنقاذ، أعلنت السلطات في كالي وأرمينيا ومانيساليس عن فرض حظر تجول، بعد ورود تحذيرات من عمليات نهب، فيما جرى نشر قوات من الشرطة والجيش في الشوارع لتعزيز الأمن، كما تعهد الرئيس بإرسال ألف عنصر أمني إضافي إلى كالي.

وأعلنت سلطات الطيران عن تعرض مطارات في بيريرا ومانيساليس وكويبدو وكارتاجو وأرمينيا وبوينافينتورا لأضرار جراء الزلزال.

وكانت فنزويلا المجاورة قد تعرضت في 24 يونيو الماضي لزلزالين متتاليين تسببا في أضرار واسعة على ساحلها الشمالي، وأسفرا عن مقتل أكثر من 6 آلاف شخص.

 

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستقدم مساعدات طارئة بقيمة 15.5 مليون دولار لمساندة كولومبيا في مواجهة تداعيات الكارثة.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.