الأنبا دميان والوفد الألماني يزوران الكنيسة المعلقة ومصر القديمة ويلتقيان البابا تواضروس
13.03.2026 12:57
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
الدستور
الأنبا دميان والوفد الألماني يزوران الكنيسة المعلقة ومصر القديمة ويلتقيان البابا تواضروس
حجم الخط
الدستور

قام نيافة الأنبا دميان، مطران شمال ألمانيا ورئيس دير السيدة العذراء والقديس موريس بهوكستر، يرافقه وفد ألماني، بزيارة إلى الكنيسة المعلقة ومنطقة مصر القديمة، وذلك في إطار جولة للتعرّف على أبرز المعالم التاريخية والروحية للكنيسة القبطية في مصر.

وخلال الزيارة اطّلع أعضاء الوفد على ما تحمله هذه المواقع من قيمة روحية وتاريخية كبيرة، إذ تُعد من أبرز الشواهد الحية على تاريخ المسيحية في مصر منذ القرون الأولى. كما أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم العميق للتراث القبطي العريق الذي تحتضنه هذه الأماكن التاريخية وما تمثله من أهمية روحية وثقافية.

لقاء البابا تواضروس الثاني
 

كما التقى الوفد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي كان قد استقبل نيافة الأنبا دميان في المقر البابوي بالقاهرة.

وتناول اللقاء عددًا من الموضوعات الرعوية المرتبطة بالخدمة في ألمانيا، حيث جرى استعراض طبيعة العمل الكنسي هناك والاحتياجات الرعوية للمؤمنين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بتنظيم الخدمة وتطويرها في المهجر.

ويأتي هذا اللقاء في إطار متابعة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لأوضاع إيبارشياتها خارج مصر، وحرصها على دعم العمل الرعوي وتعزيزه بما يتناسب مع خصوصية المجتمعات التي تخدم فيها.

كما استقبل البابا تواضروس الثاني الوفد الألماني في إطار زيارته الحالية إلى القاهرة.

وخلال اللقاء أكد الوفد تقديرهم للأهمية الروحية والتاريخية التي يمثلها مسار العائلة المقدسة بوصفه أحد أبرز مسارات الحج المسيحي في العالم. 

كما قام الوفد بزيارة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث تعرّفوا على جمال الفن القبطي وما تحويه الكاتدرائية من أيقونات وزخارف تعبّر عن التراث الروحي العريق للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر.

وتعكس هذه الزيارة تزايد الاهتمام الدولي بالتراث القبطي وبالمواقع المرتبطة بمسار العائلة المقدسة، كما تؤكد الدور الذي تقوم به الكنيسة القبطية في التعريف بهذا المسار الروحي والتاريخي، الذي يجمع بين البعد الديني والحضاري ويعزز التواصل بين الكنائس والشعوب.

 

تُعد منطقة مصر القديمة واحدة من أقدم المناطق التاريخية في مدينة القاهرة، وتمثل مركزًا مهمًا للتراث القبطي في مصر. وتضم المنطقة عددًا كبيرًا من الكنائس والأديرة التي تعود إلى القرون الأولى للمسيحية، ما يجعلها شاهدًا حيًا على تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وتطورها عبر العصور. 

 

كما ارتبطت هذه المنطقة تاريخيًا بعدد من الأحداث الدينية المهمة، وتُعد جزءًا من مسار العائلة المقدسة في مصر، الأمر الذي يمنحها مكانة روحية وتاريخية خاصة لدى الأقباط والزائرين من مختلف أنحاء العالم.

ومن أبرز معالم هذه المنطقة الكنيسة المعلقة، التي تُعد من أشهر الكنائس القبطية وأقدمها. وقد سُمّيت بهذا الاسم لأنها شُيّدت فوق أحد أبراج الحصن الروماني القديم المعروف بحصن بابليون. وتمثل الكنيسة المعلقة مركزًا روحيًا وتاريخيًا مهمًا في حياة الكنيسة القبطية، كما تتميز بطرازها المعماري الفريد وأيقوناتها التاريخية التي تعكس عراقة الفن القبطي.

وتستقبل هذه المنطقة على مدار العام العديد من الزائرين والوفود من مختلف دول العالم، الراغبين في التعرّف على التراث القبطي وتاريخ المسيحية في مصر، لما تحمله من قيمة دينية وثقافية وحضارية كبيرة.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.