كشف تقرير غربي عن تعزيز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عدد الرءوس الحربية النووية في ترسانته إلى أعلى مستوى له منذ تسع سنوات، محذراً دول حلف الناتو من أن إرسال قوات إلى أوكرانيا "يعني الحرب".
روسيا تنشر 1796 رأسًا نوويًا
ووفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، زادت روسيا خلال العام الماضي مخزونها من الرؤوس الحربية النووية المنشورة على الصواريخ والقاذفات بمقدار 78 رأساً ليصل إلى 1796 رأساً، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ تسع سنوات.
ودأب بوتين على زيادة هذا العدد سنوياً منذ اندلاع الحرب مع أوكرانيا في عام 2022، في حين لم تشهد الولايات المتحدة أي زيادة، ولم تقم بريطانيا أو فرنسا بنشر رءوس حربية إضافية، حيث ظل رصيدهما عند 170 و280 رأساً حربياً على التوالي، وذلك وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ومع ذلك، نفى بوتين أن تكون روسيا تشكل تهديداً لحلفاء الناتو في أوروبا، لكنه عاد وحذّر من نشوب حرب.
وفي كلمته خلال قمة "بريكس" في نيودلهي، قال بوتين:"الآن يتحدثون عن تفكيرهم في إرسال قوات إلى الأراضي الأوكرانية، وهذا يعني حرباً مع روسيا".
تهديدات روسية باستخدام النووي
ويتزامن تهديده هذا مع تحذير أطلقه الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف، أشار فيه إلى أن بوتين قد يستخدم الأسلحة النووية لتحويل ليتوانيا وهي إحدى دول الناتو إلى "أرض محروقة" ومحوها من "خريطة العالم".
وقال "ميدفيديف" - الرجل الثاني بعد بوتين في مجلس الأمن الروسي- إن نشر أسلحة نووية قد يدفع الرئيس لاتخاذ إجراءات كارثية واللجوء إلى سيناريو "يوم القيامة".
وتابع "ميدفيديف": "إنهم يرغبون في تعديل دستورهم وفتح الباب أمام احتمال نشر أي أسلحة، بما في ذلك الأسلحة النووية لكن لن يقف أحد إلى جانبهم وحتى لو تحولت أراضيهم إلى أرض محروقة، فلن تخوض أي دول غربية أخرى حرباً من أجلهم".