كنيسة مارمرقس بشبرا تشكر البابا تواضروس و الأنبا أنجيلوس بعد الاعتراف بقداسة القمص ميخائيل إبراهيم
23.05.2026 07:57
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطني
كنيسة مارمرقس بشبرا تشكر البابا تواضروس و الأنبا أنجيلوس بعد الاعتراف بقداسة القمص ميخائيل إبراهيم
حجم الخط
وطني

تتقدم كنيسة مار مرقس بشبرا من آباء كهنة و مجلس الكنيسة و الخدام و الخادمات و المرتلين و الشمامسة و العاملين و الشعب باكمله بخالص الشكر و التقدير إلى صاحب القداسة و الغبطة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية ، و إلى اصحاب النيافة المطارنة و الأساقفة مجمع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لاعلانهم الاعتراف بقداسة ابونا المتنيح ” القمص ميخائيل إبراهيم ” اليوم الجمعة الموافق 22 مايو الجاري ، 14 بشنس 1742 ش .

كما تتقدم بشكر خاص لنيافة الحبر الجليل الأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس شبرا الشمالية لتعبه و سهره و حرصه على تقديم ملف الاعتراف بقداسة أبونا المتنيح القمص ميخائيل إبراهيم الى المجمع المقدس

يذكر أن أبينا القديس عاش بالجسد مدة 76 عاما ( 1899 – 1975 ) سفيرا من السماء ” انجيل معاش ” ، كل يوم فى خدمته له قدسيته و تأملاته و صلواته و شركته مع الله .. خدمة قوامها الحب و البذل و العطاء و الاتضاع و الوداعة و البساطة و الصلاة فالتصق به شعبه و احبه نظير أمانته و جهاده و تعب محبته لاسيما و انه ظل فى وقت مرضه و حتى آخر لحظة من حياته لم يدخر جهدا عن خدمة ابنائه و لم يتأخر على صلوات القداسات ، فجاء يوم رحيله يوم 26 مارس 1975 بمثابة مظاهرة حب خرج فيه الآلاف من ابنائه و محبيه من كل مكان للمشاركة في توديعه و القاء نظرة الوداع داخل كنيسته ” مارمرقس بشبرا ” التى أحبها ثم الصلاة على جثماته الطاهر بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية بحضور قداسة البابا شنوده الثالث الذى تأثر كثيرا برحيله لما كان يكنه من معزة خاصة فى قلبه لذلك الاب الجليل بكونه الأب و المرشد الروحى لقداسته على مدى سنوات ليطلب ان يدفن داخل الكاتدرائية اسفل الهيكل الكبير خلف مزار ” مارمرقس ” الرسول ليقول فى كلمته اثناء صلاة الجناز ” ان القمص ميخائيل إبراهيم رجل عام و ليس ملكا لكنيسة واحدة ، و ابناؤه فى كل موضع ، فى كل حى ، فى كل بلد ، و لا يصح ان يقتصر على مكان معين ، و الافضل ان يدفن هنا فى مكان عام ” لكنه كشف فى كتابه ” مثل فى الرعاية ” الذى حرص على إصداره فى الذكرى الثانية لانتقال أبينا المتنيح ان هناك سببا آخر حقيقا غير السبب الظاهرى الذى قاله و هو انه يريد ان يصير جسد هذا الرجل البار سندا له فى هذا الموضع ، يستمد منه البركة .. هكذا تظل سيرة و حياة أبينا قديس القرن العشرين علامة مضيئة فى سجل قديسى الكنيسة القبطية الارثوذكسية

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.