فراس ياغي لـ"الدستور": فتح معبر رفح يجب أن يكون باتجاهين لكن بشروط إسرائيلية وأمريكية
01.01.2026 11:18
اهم اخبار العالم World News
الدستور
فراس ياغي لـ
حجم الخط
الدستور

قال الباحث السياسي الفلسطيني فراس ياغي، إن فتح  معبر رفح باتجاهين يمثل استحقاقًا مهمًا وفق خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ويجب أن يسمح المعبر بالمغادرة والعودة، وإدخال البضائع بشكل كامل. وأوضح ياغي أن التوافق الذي تم يهدف إلى تحقيق إنجازات سريعة على الأرض تؤكد تطبيق خطة ترامب في قطاع غزة، بما يشمل إعادة الإعمار وفتح المعابر.

وأشار ياغي في تصريحات خاصة لـ الدستور إلى أن حكومة نتنياهو تسعى إلى فتح المعبر، لكنه وفق اشتراطات محددة، تشمل السماح بدخول البضائع، وتسهيل حركة الإجلاء الإنساني والجرحى، لكنه لن يسمح بعودة شاملة لسكان غزة، ما يعكس محاولة إسرائيلية للسيطرة المباشرة على مفهوم العودة. 

وأضاف أن كل الحديث الإسرائيلي حول فتح المعبر يرتبط بمشروعات تهجير جزئي وليس بإعادة السكان الأصليين، مؤكدًا أن حقوق الملكية الخاصة للأراضي في القطاع غير محسوبة في الخطط الحالية لإعادة الإعمار.

وأشار ياغي إلى أن فتح المعبر مرتبط أيضًا بالتحركات الداخلية في إسرائيل، حيث من الممكن أن تؤدي الظروف السياسية إلى إبطاء تنفيذ الخطة أو المماطلة في تطبيق بنودها بالكامل، خاصة إذا قررت الحكومة الإسرائيلية التوجه إلى انتخابات مبكرة. 

وأوضح أن التوافق الأمريكي-الإسرائيلي الأخير في فلوريدا يتضمن فتح المعبر، لكنه مشروط بعدم السماح لسكان غزة بالعودة مباشرة نتيجة غياب أماكن سكن آمنة، على أن يبدأ ذلك بعد بدء مشاريع الإعمار.

وأكد الباحث الفلسطيني أن خطة إعادة الإعمار في رفح تستهدف، وفق تقييمه، إعادة هندسة جغرافية وديمغرافية القطاع، بما يقلل من التركيز السكاني في مناطق معينة، ويمهد لتنفيذ مشاريع تحت رقابة إسرائيلية وأمريكية.

واختتم ياغي تصريحه بالتأكيد على أن المعبر سيظل نقطة حساسة واستراتيجية، وأن تطبيق خطة ترامب بالكامل يعتمد على التعاون الأمريكي-الإسرائيلي والضغوط السياسية الداخلية في إسرائيل، مؤكدًا أن أي تنفيذ جزئي سيحد من فعالية إعادة الإعمار وتحقيق الأهداف الإنسانية والسياسية المرجوة.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.