قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن روسيا وأوكرانيا تبادلا ضربات جوية وصاروخية خلال الليل، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابة عشرات الأشخاص، بالتزامن مع تدمير مستودع تابع لمنظمة الصحة العالمية في مدينة دنيبرو الأوكرانية كان يحتوي على إمدادات طبية مخصصة لدعم المنشآت الصحية القريبة من خطوط المواجهة.
وأعلنت خدمات الطوارئ الأوكرانية أن روسيا شنت ضربة واسعة على مدينة أوديسا، أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، حيث قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم استهدف منشآت للطاقة ومبانٍ سكنية وميناء المدينة.
وفي مدينة خاركيف، أدى هجوم روسي منفصل على منطقة سالتيفكا إلى مقتل شخصين وإصابة 21 آخرين على الأقل، وفق السلطات المحلية.
وتمكن رجال الإطفاء من إنقاذ سبعة أشخاص كانوا عالقين في الطوابق العليا من مبنى سكني مرتفع، كما أصيب ثلاثة أشخاص في ضربة أخرى استهدفت منطقة جيتومير، بحسب خدمات الطوارئ الأوكرانية.
وفي الجانب الروسي، أعلنت السلطات مقتل خمسة أشخاص جراء هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف مدينة بيلغورود خلال الليل.
وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 25 آخرين، قبل ارتفاع حصيلة القتلى لاحقًا إلى خمسة.
وأدان زيلينسكي ما وصفه بـ«الإرهاب الباليستي»، مشيرًا إلى الهجمات التي طالت أوديسا وخاركيف وبافلوغراد ومناطق أخرى، ودعا إلى زيادة الضغوط والعقوبات على روسيا وتوفير مزيد من وسائل الدفاع الجوي لأوكرانيا.
وفي تطور إنساني، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن ضربة استهدفت مستودعًا للمنظمة في دنيبرو يوم الجمعة، ما أدى إلى تدميره.
وكان المستودع يحتوي على إمدادات إنسانية مخصصة للمنشآت الصحية القريبة من خطوط المواجهة. ولم تسجل إصابات، بعدما تمكن أحد موظفي المنظمة وسائقون من إجلاء 130 منصة من أصل نحو 300 قبل مغادرة المنطقة.
ودعا جيبريسوس إلى وقف الهجمات على المنشآت الصحية، محذرًا من أن استمرارها يحرم المدنيين من الرعاية الطبية المنقذة للحياة.