تحت شعار “50 سنة بركة.. 50 سنة محبة وعطاء”… تحتفل إيبارشية بورسعيد باليوبيل الذهبي لتأسيسها، في مناسبة كنسية تحمل معاني الشكر لله على خمسين عامًا من النعمة والخدمة والعطاء،وتوثق مسيرة ممتدة من الرعاية الروحية والعمل الكنسي، بالتزامن مع الاحتفاء بمسيرة نيافة الأنبا تادرس، مطران بورسعيد وتوابعها، ورئيس دير الأمير تادرس الشطبي والقوي بالأنبا موسى بسرابيوم.
وفي إطار الاحتفال بهذه المناسبة التاريخية، دعت الإيبارشية أبناءها من الآباء الكهنة، والخدام والخادمات، والمكرسات، والأطفال والشباب وسائر أفراد الشعب، إلى المشاركة بمواهبهم وإبداعاتهم، للتعبير عن مشاعر المحبة والتقدير والامتنان لنيافة الأنبا تادرس، وتقديم أعمال فنية وأدبية وإبداعية تجسد فرحة اليوبيل الذهبي، وتعكس روح الأسرة الكنسية الواحدة.
-مواهب الأبناء.. هدايا محبة في اليوبيل الذهبي:
وتتضمن مجالات المشاركة تصميمات فنية ولوحات تعبيرية عن فرحة اليوبيل، وقصائد شعرية وكلمات تهنئة، وترانيم من تأليف المشاركين، إلى جانب تسجيل مقاطع فيديو فردية أو جماعية تحمل رسائل المحبة والشكر، فضلًا عن الرسائل الشخصية وأي أفكار إبداعية أخرى تعبّر عن الاعتزاز بهذه المناسبة الكنسية المباركة.
وحددت الإيبارشية عددًا من الضوابط للمشاركة، أبرزها ألا تزيد مدة الفيديو على 60 ثانية، وأن يكون العمل ملائمًا للمناسبة، ومعبرًا عن المحبة والشكر والامتنان، وأن يكون من إبداع المشاركين أو إعدادهم، مع الالتزام بحقوق الملكية الفكرية.
وتأتي هذه الدعوة انطلاقًا من الإيمان بأن الموهبة عطية من الله، وأن التعبير عنها في المناسبات الكنسية يمثل صورة من صور المحبة والمشاركة، وفرصة لتجميع طاقات أبناء الإيبارشية وأجيالها المختلفة في عمل مشترك يوثّق هذه المناسبة، ويجسد وحدة الكنيسة واعتزاز أبنائها بتاريخها ورعاتها.
-الأنبا تادرس.. مسيرة من الخدمة والرعاية:
ولد نيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس بمدينة الزقازيق في الأول من فبراير عام 1943، باسم مجدي كامل، وحصل على بكالوريوس الهندسة،قسم الكهرباء، من جامعة عين شمس، ثم حصل على دبلومة في مجال تخصصه من الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي الخامس من مايو عام 1974، ترهب بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون باسم الراهب أرسانيوس، ثم سيم قسًا في 18 أبريل عام 1975. وفي 14 نوفمبر عام 1976، اختير لنوال درجة الأسقفية أسقفًا لإيبارشية بورسعيد، بيد قداسة البابا شنودة الثالث، قبل أن يرقّيه قداسة البابا تواضروس الثاني إلى رتبة مطران يوم الأحد 28 فبراير عام 2016.
وعلى امتداد مسيرته الكنسية، ارتبط اسم نيافته بخدمة الإيبارشية ورعاية أبنائها، في مسيرة تستحضرها المناسبة بوصفها جزءًا من تاريخ الكنيسة في بورسعيد،وما شهدته من جهود في العمل الرعوي والخدمة والتعليم.
-خمسون عامًا من النعمة.. وتطلعات إلى مستقبل أكثر عطاءً:
ويجسد اليوبيل الذهبي محطة مهمة للتأمل في مسيرة خمسين عامًا من النعمة والبركة والخدمة، وتجديد الالتزام بمواصلة العمل الروحي والرعوي، وترسيخ قيم المحبة والتكافل والانتماء الكنسي، مع تطلع أبناء الإيبارشية إلى سنوات جديدة من النمو والخدمة، بصلوات الرعاة وجهود الأبناء.
وتختتم الإيبارشية دعوتها برسالة محبة وامتنان لنيافة الأنبا تادرس، وصلوات بأن يمنحه الله الصحة والعافية ودوام النعمة والبركة، وأن تبقى إيبارشية بورسعيد عامرة بالازدهار الروحي والمحبة المتجددةوالسلام، لمجد اسم الثالوث القدوس،
شارك بموهبتك.. عبّر عن محبتك.. واجعل بصمتك جزءًا من فرحة اليوبيل الذهبي.