إيران تجند المدنيين.. تدريبات مكثفة وإنشاء وحدة نسائية وتكتيكات لحروب العصابات
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن القيادات العسكرية الإيرانية بدأت في الترويج لتجنيد المدنيين، من خلال نشر لوحات إعلانية تروج لدورات تدريبية للمدنيين على استخدام الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف وبنادق القنص.
وحدات نسائية وقوات كوماندوز
وخلال الشهر الماضي، أعلن الحرس الثوري أنه درب أولى وحداته النسائية من قوات الكوماندوز على تكتيكات حرب العصابات واستخدام الأسلحة النارية وقيادة الطائرات المسيرة، وفقًا لمقاطع مصورة نشرها حساب فاتحين، وهي وحدة نخبوية تابعة لقوات الباسيج التطوعية.
وفي مدينة سبزوار شمال شرقي إيران، زارت وحدة من القوات البرية التابعة للحرس الثوري إحدى رياض الأطفال، وروت للأطفال قصصًا عن المعارك التي شهدتها البلاد في وقت سابق من العام، كما عرضت صاروخ توماهوك أمريكيًا قالت الوحدة إنها تمكنت من تحييده، وفقًا لما نشره الحساب الرسمي للقوات البرية للحرس الثوري على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال بهنام بن طالببلو، المدير الأول لبرنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مركز أبحاث في واشنطن، إن الجمهورية الإسلامية تستعد بصورة نشطة للحرب المقبلة، سواء من خلال تصريحاتها أو عبر الإجراءات التي تتخذها على الأرض.
وأضاف أن تدابير النظام الإيراني في هذا السياق تمثل في الوقت نفسه محاولة لردع الخصوم والتخطيط لخوض حرب جديدة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أنه قد يستأنف الحرب على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر إجراءها مطلع الشهر المقل.