الاحتفال بالعيد الثالث عشر للكهنوت والأبوة النابضة بالعطاء لأبونا فيكتور نصر
23.06.2026 15:48
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطني
الاحتفال بالعيد الثالث عشر للكهنوت والأبوة النابضة بالعطاء لأبونا فيكتور نصر
حجم الخط
وطني

هنأ نيافة الحبر الجليل أبينا الحبيب والمكرم الأنبا بولس، أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، أبونا الحبيب والغالي القس فيكتور نصر، راعي كنيسة مار مرقس بمونتريال، بمناسبة العيد الثالث عشر لرسامته الكهنوتية. ورفع نيافته صلاة خاصة من أجله قائلًا: “ربنا يبارك في كهنوتك، ويمنحك القوة والنعمة وروح الخير، ويوسع تخومك، ويبارك المسيح يسوع خدمتك وحياتك وأولادك وأسرتك، وتظل دائما مرشدا بالروح القدس في كل ما تقوم به”.

ويأتي هذا في إطار التقليد الأبوي المبارك الذي يحرص عليه نيافة الأنبا بولس مع جميع الآباء الكهنة في كنائس الإيبارشية، حيث يشاركهم فرحة ذكرى رسامتهم الكهنوتية ويقدم لهم كلمات الأبوة والتشجيع والمحبة والتقدير.

 

ولم تتوقف التهاني بهذه المناسبة المباركة على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهاتف المحمول بل امتدت لصور متنور، إذ عبر أبناء الكنيسة ومحبو أبونا فيكتور نصر “القلب النابض للكنيسة بالأبوة والعطاء” عن محبتهم الكبيرة وتقديرهم العميق له، باعتباره واحدا من الآباء الذين تركوا بصمة واضحة في الأبوة الباذلة والخدمة والرعاية، لما يقدمه من اهتمام ورعاية ومساندة لأبنائه وبناته في المسيح في كنيسة مار مرقس مونتريال، وفي أي مكان يطلبون خدمة ودعم قدسه.

ويحظى أبونا فيكتور نصر بمحبة واسعة داخل كنيسة مار مرقس، كما يتمتع بمكانة خاصة في قلوب أبناء الكنائس القبطية الأرثوذكسية في مونتريال الكبرى وضواحيها. ويعرف عنه تفانيه في الخدمة وأبوته الحانية وقربه من الجميع، فضلا عن بشاشته الدائمة وروحه المملوءة بالمحبة والوداعة، وهي صفات جعلته محل تقدير واحترام من الجميع، بفضل نعمة الروح القدس التي يسترشد بها في كل ما يقوم.، متمثلا بالمسيح يسوع في كل ما يقوم، وعندما تري قدسه في أي مكان أو مناسبه، رؤيته بثت الفرح والطمأنينة في نفس من يلقي قدسه.

ويعرف عن قدسه، جمال وروحانية صوته وصلواته بالعربية والقبطية والإنجليزية والفرنسية، إذ صوته العذب الجميع ينقلك إلي الروحانيات وجمال الكنائس القبطية الأرثوذكسية في مصر، كما أن جمال صلواته بلغات أخري كالإنجليزية والفرنسية، يجعل الجميع مرتبطا بقدسه من الأجيال المولودة هنا والتي تشعر بالارتياح أكثر عن تحدث الفرنسية والإنجليزية أكثر من العربية.

وفي كل عام، ومع حلول ذكرى رسامته الكهنوتية، يحرص كثيرون على التعبير عن محبتهم وامتنانهم له، تقديرا لما يقدمه من خدمة أمينة وعطاء متواصل. فرغم ما يحمله العصر من تحديات ومسؤوليات متزايدة، يواصل أبونا الحبيب والغالي أبونا فيكتور نصر أداء رسالته الكهنوتية بكل أبوة ومحبة وعطاء أمانة وإخلاص، مقدما نموذجا للكاهن الذي يعيش دعوته الروحية بكل محبة وتفان، فقدسه كاهنا علي شريعة ملكيصاداق.

وتزداد مسؤوليات الخدمة في كنيسة مار مرقس بمونتريال، التي تعد من أقدم الكنائس القبطية في كندا وكيبيك ومونتريال، بل ومن أقدم الكنائس القبطية في أمريكا الشمالية. كما تحظى بمكانة خاصة باعتبارها الكنيسة الأم، ويقع مقر الإيبارشية لأبونا الأسقف المحبوب وجزيل الاحترام نيافة الأنبا بولس في المبنى المقابل للكنيسة.

ويشارك أبونا فيكتور نصر في رعاية هذه الخدمة المباركة أبونا الحبيب والغالي القس ماركوس كيرلس، المعروف بأبوته ومحبة الجميع له وخدمته الأمينة، حيث يعمل الكاهنان معا بروح واحدة من أجل خدمة الكنيسة وأبنائها.

وكان أبونا فيكتور نصر تلميذا ومحبا للمتنيح القمص بيشوي سعد، راعي كنيسة مار مرقس بمونتريال، كما ربطته علاقة مميزة بالمتنيح القمص ميخائيل عزيز، الذي عرف بمحبة الجميع له وخدمته الأمينة. وقد ترك هذان الأبوان المباركان أثرا عميقا في حياة الكنيسة وخدمة شعبها، وما زالت ذكراهما حاضرة في قلوب كثيرين ممن عرفوهما وخبروا محبتهما وعطاءهم، حيث كانا ملاكين يسيران علي الأرض.

ويواصل أبونا فيكتور نصر جهوده من أجل تنمية الخدمة روحيا وعمرانيا، مستكملا المسيرة التي بدأها الآباء السابقون، ومواصلا العمل بمحبة وتعاون مع أبونا ماركوس كيرلس من أجل ازدهار الكنيسة وخدمة أبنائها، ومن يأتون من كنائس الإيبارشية الأخري ليستفيدوا من الخدمات الرائعة والمتنوعة التي تقدمها كنيسة مار مرقس مونتريال لشعب الكنيسة وشعب المسيح في شرق كندا، برعاية أبونا الأسقف الأنبا بولس.

 

وتتميز كنيسة مار مرقس بمونتريال بنشاطها الملحوظ في مختلف مجالات الخدمة ولجميع المراحل العمرية، كما تعد نموذجا للتعاون وتبادل الخبرات بين الكنائس. ويعود ذلك إلى روح المحبة والعطاء التي تسود بين الآباء الكهنة والخدام والخادمات، وإلى إخلاصهم في خدمة الكنيسة وشعب المسيح. والكثيرون، وربما الجميع يعتبر كنيسة مار مرقس مونتريال، نموذجا مفرحا لقلب المسيح، والخدمة الجميلة لأبناء وبنات المسيح.

وفي هذه المناسبة المباركة، يرفع أبناء الكنيسة ومحبو أبونا الحبيب والغالي أبونا فيكتور نصر “القلب النابض للكنيسة، كاهن كنيسة مار مرقس مونتريال” صلواتهم إلى رب المجد، خلف أبونا الأسقف المحبوب وجزيل الاحترام الأنبا بولس أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، طالبين أن يحفظ ويبارك خدمة قدسك، وأن يديم عليك نعمة الكهنوت والأبوة سنوات طويلة وأزمنة سلامية مديدة، لمجد اسمه القدوس وبنيان كنيسته المقدسة.

 

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.