احتفلت إيبارشية بنها وقويسنا وكنيسة الشهيد أبانوب ببنها بالعيد السابع عشر لرسامة راعي الكنيسة، الأب الورع القمص أبانوب زكي، وسط تقدير لمسيرته في الخدمة الكنسية والرعوية.
جدير بالذكر أن الشماس زاهر زكي، وهو الاسم الذي كان يحمله قبل الرسامة، كان من الخدام المقربين إلى مثلث الرحمات الأنبا مكسيموس، مطران بنها وقويسنا، الذي عُرف بأنه شفيع القليوبية.
وخدم القمص أبانوب لسنوات في مجال التربية الكنسية بكنيسة السيدة العذراء ببنها، إلى جانب خدمة القرى، ثم التحق بالكلية الإكليريكية، وحصل على درجة البكالوريوس عام 1982.
وفي 6 مايو 2009، رُقي إلى رتبة دياكون بيد الأنبا مكسيموس، مطران بنها وقويسنا آنذاك، وبعد عدة أشهر، وتحديدًا في 10 أكتوبر 2009، وضع الأنبا مكسيموس يده عليه، وتمت رسامته كاهنًا على كنيسة الشهيد العظيم أبانوب ببنها باسم القس أبانوب.
وجاءت رسامته في وقت كانت فيه الكنيسة قد ظلت لسنوات بلا كاهن مقيم، إذ كان كهنة الإيبارشية يتناوبون على إقامة القداسات بها مرة أو مرتين أسبوعيًا. ومنذ توليه الخدمة، عمل القمص أبانوب على زيادة عدد القداسات، وإنشاء خدمات جديدة بالكنيسة، إلى جانب الاهتمام بخدمة الافتقاد، وهو ما أسهم في جذب قطاع كبير من أبناء بنها إلى الكنيسة.
وبعد 11 عامًا من الخدمة الرعوية التي أثمرت عن جهود روحية وخدمية، نال نعمة القمصية بيد نيافة الأنبا مكسيموس، مطران بنها وقويسنا، في 10 أكتوبر 2020.