شهد نيافة الحبر الجليل الأنبا صموئيل، أسقف إيبارشية طموه وتوابعها، حفل تخرج الدفعة الرابعة من كورس الدراسات اللاهوتية والعقيدة، عن العام الأكاديمي 2025/2026، وذلك بمقر مطرانية طموه، وسط حضور عدد من الآباء الكهنة والأساتذة والمحاضرين والخدام والخادمات وأسر الخريجين وعدد من الضيوف.
جاء الحفل في أجواء اتسمت بالفرح والشكر لله، احتفالًا بإتمام عام دراسي تضمن دراسة عدد من الموضوعات اللاهوتية والكنسية، في إطار اهتمام مطرانية طموه وتوابعها بالتعليم الكنسي، وترسيخ الإيمان الأرثوذكسي، وإعداد كوادر قادرة على خدمة الكنيسة وبنيان أبنائها.
وخلال الحفل، وجه نيافة الأنبا صموئيل كلمة أبوية وتشجيعية إلى الخريجين، أكد خلالها أن دراسة اللاهوت لا تقتصر على تحصيل المعرفة والمعلومات، وإنما تهدف إلى النمو في معرفة الله، والتمسك بالإيمان، وتحويل المعرفة إلى حياة روحية وخدمة أمينة للكنيسة.
كما قام نيافته بتوزيع شهادات إتمام الدراسة على خريجي الدفعة الرابعة، مقدمًا لهم التهنئة، ومصليًا أن تكون ثمرة ما درسوه نموًا وثباتًا في الإيمان وبركة في حياتهم وخدمتهم.
من جانبه، أعرب القمص كيرلس صبحي، وكيل مطرانية طموه للعلاقات العامة ومسؤول كورس الدراسات اللاهوتية والعقيدة، عن خالص الشكر لله على نجاح المسيرة التعليمية، مؤكدًا أهمية الدور الذي يقوم به التعليم الكنسي في بناء الإنسان وترسيخ هويته وإيمانه.
وأشار القمص كيرلس إلى أن الهدف الأساسي من دراسة اللاهوت والعقيدة هو الانتقال من المعرفة إلى الحياة، ومن التعلم إلى الخدمة، بحيث تتحول الدراسة إلى إيمان حي وسلوك عملي وشهادة للمسيح، مؤكدًا أن نجاح هذا العمل هو ثمرة تعاون الآباء والأساتذة والخدام والخادمات وسكرتارية الكورس، إلى جانب صلوات ومحبة أبناء الكنيسة.
ويأتي كورس الدراسات اللاهوتية والعقيدة ضمن منظومة التعليم الكنسي بمطرانية طموه وتوابعها، والتي تهدف إلى تقديم دراسة متخصصة تساعد أبناء الكنيسة على فهم العقيدة والتعاليم الأرثوذكسية، وربط المعرفة بالحياة الروحية والخدمة.
وفي ختام الحفل، قدمت المطرانية الشكر لكل من ساهم في إنجاح الكورس من الآباء الكهنة والأساتذة والمحاضرين والخدام والخادمات وسكرتارية الكورس، إلى جانب الضيوف الذين شاركوا أبناء المطرانية فرحتهم بهذه المناسبة، مع توجيه الشكر للإعلامية مريم عوض لمشاركتها في تغطية فعاليات الحفل.
واختُتمت المناسبة بالصلاة والشكر لله، مع طلب أن يبارك الرب خريجي الدفعة الرابعة، ويجعل ما تعلموه سببًا للنمو في الإيمان وخدمة الكنيسة وبنيان الآخرين، وأن يحفظ نيافة الأنبا صموئيل ويبارك خدمته ورعايته لإيبارشية طموه وتوابعها.