شهدت قاعة كنيسة الأنبا أنطونيوس بالسويس
اللقاء الأسبوعي لاجتماع «الشهيد أبي سيفين»، وسط حضور كبير من الخدام والمخدومين، وبمشاركة أبونا صموئيل مجدي، كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس بالسويس.
وتضمن اللقاء عددا من الفقرات الروحية، حيث بدأ بالصلاة، وقدمت تاسوني مرفت بنيامين فقرات الاجتماع، فيما قدم المرنم هاني إدوار ترنيمة «من إيه نحزن ونخاف»، وقرأ الأستاذ سعيد زكي فصل الإنجيل الخاص باليوم.
كما تناول الاجتماع فقرة عن تاريخ الكنيسة قدمها الأستاذ عادل وليم، وأخرى عن طقس الكنيسة قدمها الأستاذ عاطف عبدالله، فيما قدمت تاسوني كاميليا وديع فقرة بعنوان «المسيح سلامنا». واختتمت الفقرات التقديمية بترنيمة «أبدا مش هنساك»، قدمتها المرنمة كريستينا سامي.
وخلال كلمته الروحية، تحدث أبونا صموئيل مجدي عن «جبر الخواطر»، مؤكدا أن الله يهتم بالقلوب المنكسرة، ويعمل على تضميد جراحها، مستشهدا بقول الكتاب المقدس: «يشفي المنكسري القلوب ويعصب جروحهم».
وأوضح أن جبر الخواطر يتمثل في مساندة الحزين، وتشجيع اليائس، وتذكير المتألمين بوعود الله، مشيرا إلى أن الكلمة القاسية قد تترك جرحا عميقا في النفس، بينما تستطيع الكلمة الطيبة أن تعيد الأمل والكرامة إلى الإنسان.
واستعرض عددا من النماذج الكتابية التي تجسد اهتمام الله بالمتألمين، منها هاجر التي افتقدها الله في وحدتها بالصحراء، والمرأة السامرية التي التقاها السيد المسيح وغير حياتها، وأرملة نايين التي أقام ابنها الوحيد، والمفلوج الذي غفر له خطاياه، وزكا الذي اهتم به المسيح ورد إليه كرامته.
وأكد أن هذه المواقف تكشف محبة الله للإنسان وحرصه على جبر القلوب المنكسرة، داعيا الحاضرين إلى عدم الاستهانة بأثر الكلمة الطيبة أو الموقف الإنساني البسيط، فقد يكون سببا في تخفيف آلام شخص يمر بظروف صعبة.
واختتم أبونا صموئيل كلمته بالتأكيد على أهمية الصلاة قبل النوم، ومراجعة الإنسان لأخطائه، وطلب المغفرة من الله، حتى ينمو في المحبة ويصبح سببا في جبر خواطر الآخرين، مستشهدا بالقول: «من مشي بين الناس جابرًا للخواطر، باركه لطف الله في جوف المخاطر».