أستأنف، صباح اليوم الجمعة، المؤتمر العلمي الدولي الرابع، الذي ينظمه معهد الدراسات القبطية بالكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس، فعالياته التي أنطلقت أمس، والتي افتتحها قداسة البابا تواضروس الثاني، الرئيس الأعلى للمعهد.
ويحمل المؤتمر هذا العام عنوان “الدراسات القبطية وتعميق الوعي بالهوية القبطية – واقع معاصر ورؤية مستقبلية”، وذلك بحضور العديد من أباء الكنسية والشخصيات العامة، والباحثين والمهتمين بالدراسات القبطية.
يأتي انعقاد المؤتمر تأكيدًا لأهمية التراث القبطي باعتباره رافدًا أصيلًا من روافد الذاكرة الثقافية والحضارية المصرية، وحرصًا على دعم البحث الأكاديمي المتخصص في مختلف جوانبه، بما يشمل التاريخ واللغة والفنون والعمارة والمخطوطات، إلى جانب التراث الروحي والفكري.
كما يتيح المؤتمر المجال لتبادل الرؤى والخبرات العلمية بشأن آليات صون هذا التراث وتوثيقه والحفاظ عليه، وتعزيز سبل إتاحته للأجيال الجديدة، بما يدعم الوعي بتاريخ مصر العريق ويبرز ثراء هويتها الثقافية والحضارية وتعدد روافدها.
ويعد معهد الدراسات القبطية هو مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة غير هادفة للربح تابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يهدف إلى دراسة وحفظ التراث القبطي في كافة مجالاته من لاهوت ولغة وفنون وآثار وتاريخ وموسيقى. يقدّم المعهد برامج أكاديمية متخصصة، ويستضيف مؤتمرات وندوات ومشاريع بحثية دولية، ويتيح مكتبة ومصادر بحثية للدارسين والباحثين
والجدير بالذكر أن معهد الدراسات القبطية قد تأسس عام 1954م ليكون أول مؤسسة أكاديمية متخصصة في الدراسات القبطية على مستوى الشرق الأوسط. يرأسه قداسة البابا تواضروس الثاني بصفته الرئيس الأعلى، ويضم نخبة من الأساتذة والباحثين في مجالات متعددة. رؤيتنا: أن نكون مركزًا عالميًا للبحث والتعليم في التراث القبطي. رسالتنا: تقديم تعليم وبحث علمي عالي الجودة يسهم في حفظ وتطوير التراث القبطي روحياً وثقافياً وفنياً. قيمنا: الأصالة – البحث العلمي – التعاون – الجودة الأكاديمية – خدمة المجتمع.