تصدى الجيش السوداني لهجمات بطائرات مسيرة في منطقة الفشقة، بعد انطلاقها من داخل الأراضي الإثيوبية، بالتزامن مع استهداف ميليشيا الدعم السريع مواقع بمدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، مساء الإثنين، في تصعيد جديد للهجمات بالطائرات المسيرة.
ووفقًا لوكالة الأنباء السودانية سونا، قالت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق، إن الهجمات التي نفذتها ميليشيا الدعم السريع باستخدام الطائرات المسيرة طالت مناطق مأهولة بالسكان، وألحقت أضرارًا بعدد من المنشآت والمواقع المدنية في مدينة الدمازين.
أضرار بالغة في المرافق المدنية بالدمازين
وأوضحت الفرقة الرابعة مشاة، في تعميم صحفي، أن قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، تفقد ميدانيًا حجم الأضرار والخسائر التي خلفتها الهجمات على عدد من المنشآت والمواقع المدنية بمدينة الدمازين.
وأضافت أن الهجمات أسفرت عن أضرار طالت مرافق مدنية واستهدفت مواطنين، مؤكدة أن استهداف المناطق المأهولة والمنشآت المدنية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن السكان ويزيد من حدة الأوضاع الإنسانية والأمنية في الإقليم.
وأكدت الفرقة الرابعة مشاة أن القوات المسلحة تتابع التطورات الميدانية عن كثب، وتعمل على التعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن مدينة الدمازين وإقليم النيل الأزرق.
وفي منطقة الفشقة، تصدى الجيش السوداني لمسيرات قالت المصادر إنها انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية، في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية تطورات أمنية متزايدة، ما يفرض على القوات المسلحة تعزيز إجراءات الرصد والتعامل مع أي تهديدات جوية تستهدف الأراضي السودانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيرة في العمليات العسكرية بالسودان، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق استهداف المناطق المدنية والمنشآت الحيوية، بما يزيد من تداعيات الحرب على السكان والبنية التحتية.