أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن الولايات المتحدة استهدفت ثلاث ناقلات نفط، موضحة أن ناقلتين كانتا محملتين بشحنات من النفط، بينما كانت الناقلة الثالثة فارغة عند تعرضها للاستهداف.
تصعيد عسكري
وأضافت التقارير الإيرانية أن الحادث وقع في ظل تصاعد التوترات العسكرية والأمنية في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة حركة الملاحة البحرية واستمرار تدفق شحنات الطاقة عبر الممرات المائية الحيوية.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن والمنشآت المرتبطة بالطاقة والتجارة.
وتثير مثل هذه الحوادث مخاوف دولية من احتمال اتساع نطاق التصعيد ليشمل خطوط الملاحة التجارية، خصوصًا في المناطق التي تمر عبرها نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
ويُنظر إلى سلامة ناقلات النفط وحركة الشحن البحري باعتبارها عاملًا أساسيًا لاستقرار أسواق الطاقة العالمية، إذ يمكن لأي اضطراب في حركة الملاحة أن يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين والنقل، فضلًا عن زيادة المخاوف بشأن إمدادات النفط والأسعار في الأسواق الدولية.
كانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت تدمير ثلاث ناقلات نفط قالت إنها تابعة للحرس الثوري الإيراني، موضحة أن العملية جاءت رداً على استهداف إيران سفينتين حربيتين أمريكيتين.
وقالت القيادة إن الناقلات المستهدفة كانت جزءًا من شبكة سرية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، وتتهمها واشنطن بتمويل الحرس الثوري الإيراني ووكلائه في المنطقة، مؤكدة أن الولايات المتحدة لن تتردد في الدفاع عن قواتها، كما توعدت باتخاذ إجراءات إضافية ضد أسطول النفط الإيراني إذا اقتضت الضرورة.
ووجه قائد القيادة المركزية رسالة إلى الحرس الثوري الإيراني، محذرًا من أن استهداف السفن الأمريكية سيقابله فرض تكلفة اقتصادية أكبر من خلال استهداف السفن الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة وإمدادات