ترأّس غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، القداس الإلهي الذي احتفل به الخوراسقف حبيب مراد، عضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف - بيروت.
خلال القداس، رفع غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الصلاة إلى اللّه على نيّة جميع أبناء الكنيسة وبناتها في بلاد الشرق وعالم الإنتشار، إكليروسًا ومؤمنين، ولا سيّما أولئك الذين صاموا منقطعين عن الطعام وعن الشراب، وكذلك الذين رفعوا الصلوات والتضرّعات وقدّموا الأصوام بحرارة في هذه الأيّام الثلاثة المباركة من صوم نينوى، سائلًا اللّه أن يتقبّل أصوامهم ويستجيب صلواتهم، وأن يشفي جميع المصابين بأمراض، وأن يبسط أمنه وسلامه في بلدان شرقنا المعذَّبة، حيث تسود الحروب والصراعات والنزاعات والأزمات، وبخاصّة في لبنان وسوريا والعراق والأراضي المقدسة، وفي كلّ مكان في العالم، فينعم الجميع بالطمأنينة والإستقرار والعيش الكريم
وعلى صعيد أخر، تتأهب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لبدء صوم يونان 2026، وذلك في الفترة بين ٢ فبراير 2026 حتى 4 فبراير 2026 على أن يكون فصح يونان في 5 فبراير2026
وخلال فترة الصوم، تطلق إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أكثر من قداس لمشاركة أكبر قدر من الأفراد في قداسات الصوم ويبدأ الإثنين وينتهي بفصح يونان.
صوم من الدرجة الأولى
ويعتبر صوم يونان في حكم أصوام المرتبة الأولى، فيصام انقطاعيًا صومًا نسكيًا إلي ساعة متأخرة، ولا يأكلون فيه السمك، مثله في ذلك مثل الصوم الأربعيني، والأربعاء والجمعة وأسبوع الآلام، وبرمون عيديّ الميلاد والغطاس المجيدين.
وتري الكنيسة في قصة يونان رمزًا لموت المسيح وقيامته في اليوم الثالث وهذا هو سر تسمية صوم أهل نينوى بـ"صوم يونان"، وفطر هذا الصوم بـ"فصح يونان"، وتبدأ الكنيسة الصوم الكبير في 11 مارس 2024 لمدة 55 يومًا.