نعت الأوساط الدينية و الهندسية والمعمارية ببالغ الحزن والأسى، العالم الكبير الدكتور عمر الفاروق، المهندس المصمم والمنفذ لـ مسجد فاضل ومسجد سيدي أبو الحسن الشاذلي، والذي وافته المنية وانتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء في فن العمارة الإسلامية.
ويُعد الفقيد الراحل الدكتور عمر الفاروق، قامة علمية وهندسية كبيرة، حيث سخر علمه وتخصصه في فنون العمارة لتصميم وتنفيذ صروح إسلامية بارزة، كما كان من أبرز المهتمين بتطوير مساجد آل البيت في مصر، تاركاً بصمات واضحة في هذا المجال تعكس مهارته الفائقة ورؤيته الفنية العميقة.
وقد تقدم محبو الفقيد الدكتور عمر الفاروق، وأصدقاؤه بخالص العزاء للأهل الكرام، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.