أعلن مسؤولون انتخابيون في ولاية مين الأمريكية، أن المرشح الديمقراطي جراهام بلاتنر انسحب رسميًا من سباق انتخابات مجلس الشيوخ، ما أدى إلى بدء إجراءات اختيار مرشح بديل ليحل مكانه على بطاقة الاقتراع.
انسحاب قبل الموعد النهائي
وقالت وزارة الخارجية في ولاية مين في بيان إن مكتب وزير الخارجية تلقى إخطارًا رسميًا بانسحاب بلاتنر من السباق، موضحة أن انسحابه تم قبل الموعد النهائي المحدد، وهو الساعة الخامسة مساءً من يوم الاثنين الثاني من شهر يوليو، ولذلك «لن يظهر اسمه في بطاقة الاقتراع»، بينما يحق للحزب السياسي الذي ينتمي إليه اختيار بديل عنه.
وجاء الإخطار بعد يومين من إعلان بلاتنر علنًا إنهاء حملته الانتخابية، عقب تقرير نشرته صحيفة «بوليتيكو» أفاد بأن امرأة كانت تربطها به علاقة عاطفية اتهمته بالاعتداء الجنسي، وهي التهمة التي ينفيها المرشح السابق.
ولم يكشف الحزب الديمقراطي في ولاية مين حتى الآن تفاصيل كاملة حول آلية اختيار المرشح الجديد الذي سيواجه السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز في انتخابات الخريف المقبلة، إلا أن الحزب أعلن عزمه عقد مؤتمر لاختيار البديل قبل الموعد النهائي المحدد في 27 يوليو.
وبدأت المنافسة سريعًا لاختيار المرشح الجديد، حيث أعلن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص رغبتهم في خوض السباق حتى الآن، بينهم عدد من المرشحين السابقين لمنصب حاكم الولاية، مثل مسؤول الصحة العامة السابق نيراف شاه، ووزيرة خارجية مين شينا بيلوز، والرئيس السابق لمجلس شيوخ الولاية تروي جاكسون.
ونشر بلاتنر، رسالة الانسحاب التي وجهها إلى مكتب وزير الخارجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شكر الناخبين على دعمهم، وقال إنه سيواصل العمل من أجل «تعزيز الحركة التي بنيناها معًا والمستقبل الذي نؤمن به».
كما أرسل رسالة مماثلة إلى فريق حملته الانتخابية عبر مجموعة خاصة، أكد فيها تقديره للتجربة التي وصفها بأنها «أفضل ما قام به في حياته»، معربًا عن امتنانه لأعضاء فريقه.
من جهته، لم يصدر الحزب الديمقراطي في ولاية مين تعليقًا فوريًا على طلبات وسائل الإعلام للتوضيح.
وكان مسؤولو الحزب قد أعلنوا في وقت سابق أن المرشحين الراغبين في المنافسة على بطاقة الحزب سيكون عليهم تقديم 500 توقيع من ناخبين ديمقراطيين للتأهل إلى المؤتمر الانتخابي، وهو شرط قد يمنح أفضلية لبعض المرشحين الذين ما زالوا يحتفظون بهياكل حملاتهم السابقة.