DAILY VERSE
فَبِمَا أَنَّكُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ، فَاسْعَوْا إِلَى الأُمُورِ الَّتِي فِي الْعُلَى، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ. (رساله كولوسي ١:٣)

 فَبِمَا أَنَّكُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ، فَاسْعَوْا إِلَى الأُمُورِ الَّتِي فِي الْعُلَى، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ. (رساله كولوسي ١:٣)

القديسين كانوا بيمشوا رافعين رأسهم فوق مش عن كبرياء بل عن تطلع الي السماء

السعي الي السماء يعني الي السمو و العلو و المسيح القائم و الرجاء في الابديه 

اما الانسان الأرضي الجسداني..ده حكايه تانيه ..ده ماشي و راْسه و فكره و شقاه بيدور علي الارض ..يمكن يلاقي كنز و لا فلوس و لا كرامه و لا رضي الناس ...اهو ماشي بيدور ع التراب ...ماشي بيدور علي القبور...السيح قام و ده لِسَّه قاعد  في القبر ...المسيح فوق ...انت بقي فوق و بص فوق 

 

إذاعه اقباط العالم 

 

DAILY SYNEXARIUM
سنكسار اليوم الثاني عشر من شهر ابيب المبارك

اليوم 12 من الشهر المبارك أبيب, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

12- اليوم الثانى عشر - شهر أبيب

استشهاد القديس اباهور السرياقوسى 

في مثل هذا اليوم استشهد القديس اباهور . وقد ولد بسرياقوس من أب كان يشتغل حدادا وقد فكر أن يصير شهيدا فمضي إلى الفرما ، واعترف أمام الوالي بالسيد المسيح فعذبه كثيرا ولكن الرب كان يعزيه ويشفيه من جراحاته حتى اندهش الوالي من ذلك فآمن هو وامرأته وبنوه بالسيد المسيح، ولما عين والي آخر مكانه استشهدوا علي يديه . وهذا أخذ في تعذيب القديس أباهور . ولما تعب من ذلك أرسله إلى أنصنا حيث عذبوه هناك بالعصر بالمعصرة والصلب منكسا والحرق بالنار وغير ذلك وأخيرا قطعوا رأسه فنال إكليل الشهادة . 

صلاته تكون معنا . آمين

التذكار الشهري لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل 

فى مثل هذا اليوم تحتفل الكنيسة بتذكار رئيس جند السماء الملاك الجليل ميخائيل الشفيع فى جنس البشر. شفاعته تكون معنا . آمين.

DAILY KATEMAROS
No Content for This Date
DAILY CONTEMPLATION
الانسان فى قصد الله

ثمار الصليب : 

منذ أيام قدماء المصريين و الصليب علامة حياة ، و قد اتخذوا " مفتاح اونخ " الذي يشبه الصليب في شكله علامة الحياة بعد الموت حيث كلمة " اونخ " معناها ( حياة ) 

نعم ... فالرب حين مات عنا علي عود الصليب ، مات الناسوت فيه ، و ظل اللاهوت متحدا بعناصر الناسوت الثلاثة : الجسد الانساني و النفس و الروح الانسانية . 

و السبب بسيط ، 
فاللاهوت خالد لا يموت ، و غير محدود ، ممكن أن يظل متحدا بالجسد المسجي في القبر ، و بالنفس الانسانية و الروح الانسانية ، اللتين ذهبتا إلى الفردوس ، بعد أن اطلقتا الانفس و الارواح التي كانت في قبضة ابليس في الجحيم ، مكان انتظار الاشرار. 

نعم ...فقبل الصليب كانت نفوس الابرار مع نفوس الاشرار في مكان واحد و إن كان الفرق الجوهري ان النفس البارة تنتظر المسيح المخلص ، الذي سينقلها إلى الفردوس ، أما النفس الشريرة فهي تنتظر يوم العقاب النهائي ، والحكم الابدي ، حين تنتقل إلى جهنم .