DAILY VERSE
“لا تخف لأني معك . لا تتلفت لأني إلهك . قد أيدتك وأعنتك وعضدتك بيمين بري “ اشعياء ١٠:٤١
 “لا تخف لأني معك . لا تتلفت لأني إلهك . قد أيدتك وأعنتك وعضدتك بيمين بري “ اشعياء ١٠:٤١
طريقك اللي انت ماشي فيه مهما بان صعب انا اسهله لك
بيتك اللي انت خايف عليه أحميه لك
ولادك مهما بعدوا احرسهم لك و يرجعوالك تاني
خطايا بتحاربها و شيطان بيطاردك ممكن اسيبه شويه علشان تتمرن و تتدرب لكن انا واقف جنبك و عارف امتي امد ايدي و اشتغل
انا مش ناسيك و خوفك ده ضعف إيمان
انا إلهك و انت ابني قلقان من ايه ؟
إذاعه اقباط العالم
DAILY SYNEXARIUM
3 برمهات 1742

اليوم 3 من الشهر المبارك برمهات, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

03- اليوم الثالث - شهر برمهات

نياحة البابا قزما الاسكندرى 58

فى مثل هذا اليوم من سنة 648 ش ( 27 فبراير 932 ميلادية ) تنيح الأب المغبوط الأنبا قزما الثامن والخمسون من باباوات الكرازة المرقسية . وكان هذا الأب بارا ، طاهرا ، عفيفا ، كثير الرحمة ، ملما بما فى كتب البيعة واستيعاب معانيها. . ولما اختير للبطريركية فى 4 برمهات سنة 636 ش ( 28 فبراير سنة 920 ) رعى رعيته بخوف الله وحسن التدبير ، وكان يوزع ما يفضل عنه على المساكين وعلى تشييد الكنائس ، إلا أن الشيطان لم يدعه بلا حزن لما رأى سيرته هذه . فحدث أنه لما رسم مطرانا لأثيوبيا من الرهبان اسمه بطرس أوفده إلى هناك ، فقابله ملكها بفرح عظيم . وبعد زمن مرض الملك ، وشعر بدنو أجله ، فأستحضر ولديه ، ودعا المطران إليه ، ورفع التاج عن رأسه وسلمه لمطران قائلا "أنا ذاهب الى المسيح والذي ترى أنه يصلح من ولدى للملك بعدى فتوجه " ولما توفى الملك رأى المطران والوزراء أن الابن الأصغر أصلح للملك ، فألبسوه التاج . وحدث بعد قليل أن وصل إلى أثيوبيا راهب من دير الأنبا انطونيوس اسمه بقطر ومعه رفيق له اسمه مينا ، وطلبا من المطران مالا فلم يعطهما ، فأغواهما الشيطان ليبرا مكيدة ضده . فلبس أحدهما زى الأساقفة ولبس الآخر زى تلميذاً له ، وزورا كتابا من الأب البطريرك إلى رجال الدولة يقول فيه " بلغنا أنه قد حضر عندكم إنسان ضال اسمه بطرس ، وادعى أننا أوفدناه مطرانا عليكم وهو في ذلك كاذب . والذي يحمل إليكم هذا الكتاب هو المطران الشرعي مينا . وقد بلغنا أن بطرس المذكور قد توج ابن الملك الصغير دون الكبير ، مخالفا في ذلك الشرائع الدينية والمدنية ، فيجب حال وصوله أن تنفوا كلا من المطران والملك ، وأن تعتبروا الأب مينا حامل رسائلنا هذه مطرانا شرعيا . وتسمحوا له أن يتوج الابن الأكبر ملكا". وقدم الراهبان الكتاب لابن الملك الأكبر فلما قرأه جمع ، الوزراء وأكابر المملكة وتلاه عليهم . فأمروا بنفي المطران بطرس ، وأجلسوا مينا مكانه وبقطر وكيلا له ونزعوا تاج الملك من الابن الصغير وتوجوا أخاه الكبير بدلا منه ، غير انه لم تمض على ذلك مدة حتى وقع نفور بين المطران الزائف ووكيله الذي انتهز فرصة غياب مطرانه ، وطرد الخدم ، ونهب كل ما وجده ، وعاد إلى مصر وأسلم . ولما وصلت هذه الأخبار آلي البابا قزما حزن حزنا عظيما ، وأرسل كتابا إلى أثيوبيا بحرم مينا الكاذب . فغضب الملك على مينا وقتله ، وطلب المطران بطرس من منفاه فوجده قد تنيح ، ولم يقبل الأب البطريرك أن يرسم لهم مطرانا عوضه ، وهكذا فعل البطاركة الأربعة الذين تولوا الكرسى بعده . وكانت أيام هذا الأب كلها سلاما وهدوءا ، لولا هذا الحادث . وقد قضى على الكرسى المرقسى اثنتي عشرة سنة وتنيح بسلام صلاته تكون معنا آمين .

نياحة الانبا حديد القس

وفى مثل هذا اليوم تنيح الأب الطوباوي المحب للإله أنبا حديد القس ، وكان تقيا فاضلا ، فمنحه الله موهبة عمل الآيات والعجائب ، وأعطاه روح النبوة ومعرفة السرائر ، حتى أنه كان يكشف ما فى القلوب ، ويشفى أمراض المترددين عليه . وقيل انه أقام ميتا بصلاته . وبعد أن بلغ من العمر مئة سنة تنيح بشيخوخة صالحة صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما آمين .

استشهاد القديس برفوريوس .

فى مثل هذا اليوم استشهد القديس برفوريوس وكان من كبار أغنياء بانياس ، وأكثرهم صدقة وعطفا على الفقراء ، وافتقاد المحبوسين في سبيل ديونهم وايفاء ما عليهم . ولما جاء زمان الاضطهاد ، ونودى في كل مكان بالسجود للأصنام ، وسمع هذا القديس بمرور الأمير ، وقف على باب بيته ، وصاح في وجهه قائلا " أنا نصراني " وبعد محاولات فاشلة من الأمير لاقناعه بالعدول عن إيمانه أصدر أمره بقطع رأسه. فنال إكليل الحياة ، وأخذ أهل بلده جسده وكفنوه بأكفان غالية صلاته تكون معنا . آمين .

 

DAILY KATEMAROS
No Content for This Date
DAILY CONTEMPLATION
أخذ الذي لنا

للقديس أثناسيوس الرسولي:

                                                   
أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له

 [مع أنه (الكلمة) غير ملموس بطبيعته، لكنه يقول:
«بذلتُ ظهري للسياط،
ولم أردَّ وجهي عن خزي البصاق» (إش50: 6).
لأن ما كان يتألَّم به جسده البشري
كان الكلمة الكائن في هذا الجسد ينسبه لنفسه،
حتى نسـتطيع نحن أن نشـارك لاهوتية الكلمة.
والعجيب أنه هو نفسه كان يتألَّم ولا يتألَّم:
فقد كان يتألَّم بسبب أن جسده الخاص كان يتألَّم
وكان هو في هذا الجسد المتألِّم؛
وكان لا يتألَّم لأن الكلمة لكونه إلهاً فهو بطبعه غير متألِّم.
فبينما كان هو غير الجسدي في الجسد المتألِّم،
كان الجسد حاملاً في ذاته الكلمة غير المتألِّم،
الذي كان يُبطل ضعفات الجسد.
وقد فعل ذلك، وهكذا صارت الأمور،
لكي يأخذ الذي لنا،
 
ويرفعه عنا ذبيحة فيبطله عنا،
ثم لكي يعطينا الذي له،
 
فيجعل الرسول يقول:
”لأن هذا الفاسد ينبغي أن يلبس عدم فساد
وهذا المائت يلبس عدم موت“ (1كو15: 53)
].

 

الرسالة إلى إبيكتيتوس:6