DAILY VERSE
“قُلْتَ: اطْلُبُوا وَجْهِي! فَوَجْهَكَ يَارَبُّ أَطْلُبُ.” مزامير ٨:٢٧

 

“قُلْتَ: اطْلُبُوا وَجْهِي! فَوَجْهَكَ يَارَبُّ أَطْلُبُ.” مزامير ٨:٢٧ 

مع الناس المصالح تحدد العلاقات لكن مع الله الحب هو السبب الوحيد الصالح في عينيه لاستمرار العلاقه ، قد يسمح لك في البدايه ان تأتي اليه لدفع ضيقه او جلب   منفعه لكن لاستمرار العلاقه يلزمه الحب فقط 

ياتري بتقف تصلي ؟ و او وقفت بتقف ليه ؟ 

ياتري بتصوم و بتقرا الإنجيل ؟ طيب بتعمل كده علشان ده فرض عليك و لا لأنك بتحبه و عايزه فرحان بيك ؟ 

مع الله لا تطلب عمل يديه اولا ...:اطلب وجهه و هو ابرع جمالا من كل بني البشر و سيسبيك بحبه و بعدين بعطاياه

Copt4G 

 

 

DAILY SYNEXARIUM
30 بشنس 1740

اليوم 30 من الشهر المبارك بشنس, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

30- اليوم الثلاثين - شهر بشنس

نياحة البابا ميخائيل الاول 68

في مثل هذا اليوم من سنة 818 ش ( 25 مايو سنة 1102 م ) تنيح الأب القديس البابا ميخائيل الثامن والستون من باباوات الكرازة المرقسية وقد كان عالما فاضلا تأدب بكتب الكنيسة منذ صغره وحفظ أكثرها فاشتاقت نفسه الطاهرة إلى التعبد لله فخرج إلى البرية وترهب بدير القديس مقاريوس وبعد عدة سنين رسم قسا ثم خرج إلى ناحية سنجار وحبس نفسه في مغارة هناك أكثر من عشرين سنة وهو يجاهد جهادا عظيما حتى ذاعت فضائله فوقع عليه الاختيار للكرسي البطريركي فتولاه في 12 بابه سنة 809 ش ( 9 أكتوبر سنة 1092 ) بعد أن أقر بالإيمان المستقيم وتعهد بافتقاد إكليروس الإسكندرية وكنائسها بنوع خاص وباجتناب السيمونية (هذه اللفظة اتخذوها من اسم سيمون الساحر الذي قال عنه كاتب سفر الأعمال أنه كان يريد أن يشتري مواهب الروح القدس بالفضة )

وإعادة ما كان اغتصبه البابا السابق عبد المسيح لذاته عن الكنائس (كنيسة المعلقة ومرقوريوس أبو سيفين والسيدة العذراء بحارة الروم والملاك ميخائيل بالجيزة ثم دير الشمع ودير الفخار )

وسار في البطريركية السيرة الصالحة العفيفة لم يقتن درهما ولا دينارا وما كان يحصل عليه من أموال الأديرة المقررة له كان يقتات منه باليسير والجزء الأكبر كان يصرفه في إطعام الفقراء والمساكين كما كان يقوم بسداد الضرائب عن العاجزين عن أدائها وقد جدد من ماله أوان وكتبا كثيرة للكنائس وكان مداوما علي وعظ الشعب وتعليمه ولما أكمل سعيه أسلم روحه بيد الرب الذي أحبه وكانت جملة حياته في البطريركية تسع سنين وسبعة أشهر وسبعة عشر يوما . صلاته تكون معنا . آمين

نياحة القديس فورس الرسول أحد السبعين

في مثل هذا اليوم تنيح الرسول فورس أحد السبعين رسولا وقد خدم هذا الرسول السيد المسيح مدة ثلاث سنوات وبعد صعوده خدم التلاميذ الأطهار وامتلأ من نعمة المعزي ثم خدم بولس وحمل رسائله إلى بلاد كثيرة وعلم الكثيرين من اليهود والأمم وعمدهم وجال في شرق البلاد وغربها ونالته شدائد وأحزان كثيرة ثم تنيح بسلام بركاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين

 

DAILY KATEMAROS
No Content for This Date
DAILY CONTEMPLATION
المجازاة

" أجازى عن أعمالهم وأفكارهم " ( إش 66 : 18 )

+ الله عادل جداً ، ولذلك سيكون حكمه – يوم الدينونة – بعدل مطلق ، سواء عن كل فعل أو قول أو فكر الشر ، أو عمل الخير والبر :

" أنت تجازى الإنسان ( حسب ) عمله ( الصالح أو الطالح ) " (مز 62 : 12).

" ها أنا آتى سريعاً – واجرتى معى – لاُجازى كل واحد ، كما يكون (نوع) عمله " (رؤ 22 : 12).

" إن إبن الإنسان (المسيح) سوف يأتى – فى مجد أبيه – مع ملائكته ، وحينئذ يُجازى كل واحد حسب عمله " ( مت 16 : 27) ، (رو 2 : 6) ، (أى 34 : 11 ) ، (مز 12 : 17) ، (إش 66 : 18) ، (عب 10 : 30).

إذن فالجزاء دائماً يكون من جنس العمل ، الصالح أو الشرير ، لأنه ليس " لدى الله مُحاباة " ( رو 2 : 11 ) ، والذى يزرعه الإنسان فى الدنيا يحصده فى الآخرة (غل 6 : 7) (غل 6 : 7).

+ يجازى الرب المرء حسب قصده (نيته) السليم ، أو السقيم ، لأنه عارف بما فى القلوب ، والهدف من أفعال الناس المختلفة (1 كو 2 : 20).

وحذرنا الرب من مجازاة الخير بالشر (رو 12 : 17) وهو ما عانى منه داود (مز 35 : 12) ويقابله كل المؤمنين من المتعصبين والأنانيين:

" إنكم تؤهلُون لملكوت الله ، الذى لأجله تتألمون ، إذ هو عادل عند الله ، أن الذين يضايقونكم يُجازيهم ضيقاً ..... الذين سيعاقبون بهلاك أبدى .... " (2 تس 1 : 5-9).